Search
Close this search box.

أخبار

ما تقدمه
المدرسة

تتمثل المهمة الرئيسية للمدرسة في التكوين و التعليم العاليين للطلبة في التدرج و البحث العلمي و التطوير التكنولوجي

الاقسام

المدرسة

كان لتأسيس دار المعلمين ببوزريعة ، سنة 1865 خلفيات معرفية و تربوية و لغوية و ثقافية ، و كانت بعد احتلال الأرض مقدمة لاحتلال العقول ، و الوسيلة الانجح لصياغة النخب و الآلة الناعمة للدعاية التبشيرية بمجتمع متمدن.
المدرسة

بالأرقام

0
ملامح التدريس
1
مخابر بحث
1
لغات
0
طالب

كلمة مدير المدرسة

شرف كبير أن أخط هذه الكلمات من قلب هذا الصرح التاريخي الكبير، الذي شهد تحولات عميقة في غاية الأهمية. ونعني به الانتقال من المدرسة الكولونيانية إلى المدرسة الوطنية. إن أهمية هذه المدرسة يعود إلى إرثها التاريخي الوطني الباهر الذي أنتج لنا أسماء سامقة وأعلاما مميزة في السياسة والثقافة والآداب والتربية في صورة محمد بن أبي شنب الذي اشتغل على التراث وحافظ على الذاكرة الوطنية، ومحمد الشريف ساحلي الكاتب والمناضل في الحركة الوطنية صاحب المؤلفات الشهيرة ،"المقاومة"، "رسالة يوغرطة"، "الجزائر تتهم"، "تخليص التاريخ من الاستعمار "، ومن بين تلامذتها أيضا الكاتب والأديب والصحفي الكبير قدور محمصاجي المعروف بكتاب" الأمير عبد القادر" والمناضل عبد الحميد مهري والمجاهدة الكاتبة زهور ونيسي، وهذه أمثلة من أسماء كثيرة سنعود إليهم في مقام قادم. وعُرفت المدرسة أيضا بمُعلّميها الشهداء، الذين غادروا المدارس وتخلصوا من المآزر وفضلوا الاستشهاد على الاستعباد، نذكر منهم مولود فرعون وعلي حموتان وحبيب شهرة ويسلي دحمان ومحمد جعفر بن بولنوار. إن هذا الرصيد التاريخي الغني كان له الفضل في خلق مشروع تربوي تعليمي جزائري خالص يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية، وبكفاءات وطنية وبرامج تربوية راعت الأصالة والمعاصرة، وحافظت على الهوية الوطنية مع الانفتاح على الآخر. اجتهدت مدرستنا طيلة مسارها في استقبال الطلبة أحسن استقبال ووفرت لهم الإمكانات المتاحة وأحاطتهم بأساتذة ذوي خبرة ورافقتهم الإدارة أثناء تكوينهم مرافقة تليق بتكوينهم، ومن محاسن المدرسة أنها جمعت في تأهيلهم التعليمي بين النظري والتطبيقي، حيث زودتهم بالمعارف والعلوم التي تخدمهم بشكل مباشر في مهامهم كما كانت التربصات الميدانية خير معين لهم لممارسة مهنتهم على أحسن حال. وتبقى المدرسة دوما على استعداد لاستقبال الطلبة الجدد ونعدهم بالمرافقة الطيبة والفعالة من بداية الانتماء إليها إلى خاتمة التخرج. إن اختيار المدرسة العليا للأساتذة – مبارك الميلي بورزيعة - من قبل أحسن الحاصلين على المعدلات، مع المرافقة العلمية النوعية الجادة والحثيثة ، سيضمن لوطننا العزيز الارتقاء بالمستوى التعليمي لتحقيق الطفرة التنموية ، لأن التعليم الجيد والمميز هو مصدر النهضة .

شهادات الخريجين السابقين

تعرف على ما يقوله طلابنا السابقون عن تجربتهم الفريدة في مؤسستنا. فيما يلي بعض الشهادات التي توضح التأثير التحويلي لتدريبنا على رحلتهم المهنية والشخصية.

مقالات

WordPress Appliance - Powered by TurnKey Linux